Polly Apfelbaum, Red Desert, Red Mountain, Red Sea, 2022. Installation view. Photo: Noam Preisman

ماجازين III يافا

عولي تسيون 34
تل ابيب – يافا 681313

ساعات الافتتاح

الخميس 20:00 – 14:00
الجمعة 14:00 – 10:00


Red Desert, Red Mountain, Red Sea

15.3.2022 – 15.7.2022

تقدّم الإنشائيّة الاندماجيّة التي أبدعتها بولي أبِلباوم خصّيصًا من أجل مغازين III يافا تجربة رائعة، في داخل فضاء نشِط وحيويّ يتحوّل فيه الرسم إلى نحت، والعكس صحيح. تنشئ أبِلباوم بيئة خياليّة تستند إلى مناظر جغرافيّة طبيعيّة – الصحراء الحمراء في وايومنغ أو قمّة الجبل الأحمر في جنوب كولورادو – لكن، تستند أيضًا، وبالمقدار نفسه، إلى مراجع ثقافيّة حديثة، مثل الفيلم الملوّن الأوّل للمخرج الإيطاليّ الشهير، مايكل أنجلو أنطونيوني من عام 1964، “الصحراء الحمراء”، أو الإشارة إلى اللون الأحمر للمصمّم والفنّان المعروف جوزيف ألبرز. إنّها لا تدعو المشاهِد إلى التأمّل فحسب، وإنّما إلى المشاركة الفعّالة في الرحلة أيضًا؛ تجربة البحث حول الخطوط الحدوديّة، الرسم، التجريد واللون.

نقطة الانطلاق للمعرض Red Desert, Red Mountain, Red Sea هي Red Desert (1993)؛ عمل أرضيّة للفنّانة من قماش مخمليّ، وهو قائم ضمن مجموعة متحف مغازين III للفنّ المعاصر منذ عام 1997. أضافت أبِلباوم إلى هذا العمل عمل أرضيّة جديدًا، Red Desert, Red Mountain, Red Sea (2021)، جداريّة Red Waves (2022)، وكذلك عملين اثنين من السيراميك، Sun Targets (2017) وRed Table with Red Sea Beads (2013–2020).

أعمال الأرضيّة الخاصّة بأبِلباوم، والتي تدعوها “fallen paintings[1]”، هي جزء مركزيّ في إبداعها. أبِلباوم، المولعة باستخدام السجّادة، وهي غرض قديم العهد استخدمته القبائل الرحّالة التي يُعتبَر عبور الحدود أسلوبَ حياة بالنسبة إليها، توظِّفها هي لتقصّي الخطوط الحدوديّة الفاصلة بين الأفكار المعاصرة والانقسامات الوسطيّة. كمَن بدأت مسيرتها الفنّيّة كرسّامة، فإنّ نقل اللوحة إلى عمل أرضيّة، شيء يمكن لمسه، أو الجلوس عليه، أو السير فيه، يتيح لأبِلباوم استكشاف الخطوط الحدوديّة القائمة بين الرسم والنحت، أو بين الرسم والسينما. إنّ التزامها للحرف اليدويّة التقليديّة، سواء أكان بشكل مباشر، كونها تعمل منذ سنوات في السيراميك، أو بشكل غير مباشر من خلال دمج أعمال يدويّة لآخرين في أعمالها الفنّيّة (العمل Red Desert, Red Mountain, Red Sea نسجَته عائلة فاسكيز من قرية تيوتيتلان ديل فالي التي في ولاية أواكساكا، المكسيك؛ السلال التي في العمل Red Table with Red Sea Beads أنتجتها نساء طالبات لجوء من أفريقيا عضوات في كوللكتيف كوتشينطا، الذي ينشط في تل أبيب)، يتيح لها إمكانيّة تقصّي الحدود بين الفنّ والحرف اليدويّة.

ليس بالضرورة أن تكون مواضع نصب أعمال أبِلباوم مشحونة في سياقات الزمان والمكان، لكن من الصعب تجاهل المعنى الذي تحصل عليه هذه الأعمال عندما يتمّ عرضها في يافا بعد عامين من الوباء. ومثلما يكتسب فحص الحدود بين الفنّ والحرف اليدويّة بعدًا موضعيًّا مع الدخول إلى فضاء مغازين III يافا من شارع عولي تسيون، نظرًا لانتشار السجاجيد الفارسيّة والأفغانيّة على الأرصفة، فهكذا أيضًا بالنسبة إلى عرض سجّادة، وهي تابعة إلى الحيّز المنزليّ، في الحيّز العامّ، فهي تُظهر ضبابيّة الحدود بينهما، وهي ضبابيّة تعاظمت في السنتين الأخيرتين، وتمثّلت، ضمن أشياء أخرى، في نقل طاولة العمل إلى صالون المنزل، والاحتفال بأحداث حميمة في حياتنا في المتنزّهات والحدائق العامّة.

كرميت غليلي
الأمينة الفنّيّة لمغازين III يافا
2022

[1] إنّ أوَّل مَن استخدم هذا المصطلح فيما يتعلّق بسجاجيد أبِلباوم المبكّرة هو كورت فاريندو (Varendoe).


عن الفنّانة:

بولي أبِلباوم (من مواليد 1955، أبينجتون، بنسلفانيا) هي فنّانة ذات شهرة عالميّة تقيم وتعمل في نيويورك. وهي مشهورة بفضل أعمالها المفعمة بالطاقة والكبيرة الحجم بتشكيلة متنوّعة من الألوان، وهي تشمل أعمال المنسوجات، السيراميك والرسم. تعرض أبِلباوم أعمالها بشكل مستمرّ منذ ثمانينات القرن الماضي في الولايات المتّحدة وخارجها. أعمالها تتخطّى الوسائط، من الرسم التخطيطيّ إلى الطباعة والرسم وحتّى النحت والإنشاء، وتُعنى بمسائل اللون، التجريد، الثقافة الأمريكيّة، السينما، الحرف اليدويّة والتصميم.

في السنوات الأخيرة، قدّمت أبِلباوم معارض فرديّة في جامعة أركاديا، بنسلفانيا (2022، المعرض قائم في هذه الأيّام)؛ متحف جوردان شنيتسر للفنون في جامعة ولاية واشنطن (2019)؛ الـ Belvedere 21 في فيينا، النمسا (2018)؛ جاليري Ikon، برمنغهام، بريطانيا (2018)؛ كلية أوتيس للفنون والتصميم، لوس أنجلس (2016)؛ متحف ووستر للفنون، ماساتشوستس (2014)؛ جاليري Clifton Benevento، نيويورك (2014)؛ مركز برلنغتون للفنون، فيرمونت (2014)؛ الـ Art Room في مومباي، الهند (2013). بالإضافة إلى ذلك، شاركت في معارض جماعيّة، منها في متحف إيفرسون للفنون، سيراكيوز، نيويورك؛ متحف CODA، أبلدورن، هولندا؛ متحف بروكلين، نيويورك؛ متحف الفن في ليخطنشطاين؛ متحف ألينتاون للفنون، بنسلفانيا؛ جامعة براون، بنسلفانيا؛ الـ MOCA في كليفلاند، أوهايو؛ الـ LACMA في لوس أنجلس، كاليفورنيا؛ متحف بيريز للفنون، ميامي، فلوريدا؛ متحف المتروبوليتان، نيويورك؛ MOMA، نيويورك؛ متحف مغازين III للفن المعاصر، ستوكهولم، السويد.



نبذة عن متحف ومؤسّسة ماجازين III  للفنّ المعاصر

هذا المتحف هو إحدى المؤسسات الرائدة في أوروبا للفنّ المعاصر. يؤمن ماجازين III بقدرة الفنّ على إحداث التغيير وإثارة الإلهام عند الناس والمجتمع عامة. منذ عام 1987، قدّم ماجازين III معارض على مستوى عالميّ، وهو يواصل تعزيز مجموعته، التي تضمّ أعمالًا لفنّانين روّاد. المعارض البارزة الأخيرة في ستوكهولم ضمّت توم فريدمان، كاترينا غروس، توني أورسلر، ميكا روطنبيرغ، آي ويوي، أندريا زيطل وجونيل ويلستراند.

عن ماجازين III يافا

في يناير 2018، افتتح ماجازين III حيّزَ عرضٍ فرعيّ دائم في يافا، تل أبيب، مع افتتاح معرض للفنّان حايم ستاينباخ. تبع ذلك عرض فردي لشيلا هيكس، كوسيما فون بونين، تال ر. ومايا أطون. يقع هذا الحيّز في شارع عولي تسيون 34، في حيّ سكنيّ متنوع ثقافيا وغنيّ بالتاريخ بمحاذاة سوق يافا الشهير للسلع الرخيصة والمستعملة. يتميز برنامج ماچازين III يافا المتنوّع بفنّانين محلّيين ودوليّين.