مچازين III يافا
عولي تسيون 34
تل ابيب – يافا 681313
039499900

 

تال ر.
Men Who Can’t Sit On Horses :
24 أكتوبر 2019 – 27 آذار 2020
أمين المعرض: دافيد نويمان

 

:Opening hours
Thursday 2pm – 8pm
Friday 10am – 2pm

نبذة عن تال ر.

ولد تال ر. عام 1967 في تل أبيب، إسرائيل. حين كان عمره سنة واحدة انتقلت عائلته إلى كوبنهاغن، الدنمارك، حيث نشأ وحيث يعيش الآن. درس في الأكاديمية الملكية الدنماركية للفنون الجميلة، في كوبنهاغن، الدنمارك. منذ عام 2005 إلى عام 2014، نال تال ر. درجة بروفيسور في كونستاكاديمي ديسلدورف، ألمانيا.

عرض تال ر. على مستوى دوليّ في معارض فردية وجماعية. عُقدت معارض مؤسّسية لشخص واحد في: هاستينغز المعاصرة، هاستينغز، المملكة المتحدة (2019)؛ متحف الفن المعاصر ديترويت، ديترويت، الولايات المتحدة الأمريكية (2018)؛ متحف بويخمانس فان بوينينغين، هولندا (2017)؛ متحف الفن الحديث، الدنمارك (2017)؛ بيناكوثيك در موديرن، ألمانيا (2013)؛ متحف كونستبالست، ألمانيا (2012)؛ متحف ومؤسسة ماغزين III للفن المعاصر، السويد (2009)؛ كونستهالي تسو كيل، ألمانيا (2009)؛ كونستهالي توبنغن، ألمانيا (2009)؛ متحف هولستبرو، الدنمارك (2009)؛ متحف إيسل، النمسا (2008)؛ Instituto de Artes Gráficas de Oaxaca، المكسيك (2008)؛ Centro Cultural dos Correios، البرازيل (2008)؛ كونستهالي مانهايم، ألمانيا (2007)؛ متحف ستاتنس لكونست، الدنمارك (2005)؛ متحف هورسينس، الدنمارك (2002)؛ متحف آرهوس، الدنمارك (2000) وغير ذلك الكثير. بالإضافة إلى ذلك، شارك تال ر. في معارض جماعية في متحف إيما في فنلندا؛ متحف شتادي، ألمانيا؛ متحف هولستبرو، الدنمارك؛ الأكاديمية الملكية للفنون، المملكة المتحدة؛ متحف بيتشي، إيطاليا؛ متحف ناسيونال دي لا إستامبا، المكسيك؛ متحف ومؤسسة ماچزين III للفن المعاصر، السويد؛ متحف الفن عين حارود، إسرائيل، والمزيد.

أعمال تال ر. مدرجة ضمن العديد من المجموعات الفنية البارزة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك متحف كونستبالست، ألمانيا؛ معهد الفنون في شيكاغو، شيكاغو؛ متحف إيسل، النمسا؛ متحف ومؤسسة ماچزين III للفن المعاصر، السويد؛ متحف لويزيانا للفنّ الحديث، الدنمارك؛ متحف بونيفانتن، هولندا؛ متحف الفنّ المعاصر كياسما، فنلندا، والعديد من المجموعات الفنية الخاصّة.

 :الرجال الذين لا يستطيعون امتطاء الخيول هو معرض فرديّ للفنّان تال ر. (TAL R)ستُعرض في المعرض لوحة فرديّة للفنان، “Natten” (“الليلة”)، وقد طُلِبتْ خصّيصًا لمتحف ومؤسسة ماچزين III للفنّ المعاصر من ستوكهولم. 

وُلد الفنّان ذو الشهرة العالميّة تال ر. (روزينسوايغ) عام 1967 في تل أبيب. انتقل في سنّ مبكرة إلى الدنمارك حيث يعيش حاليًّا. يُعرف تال ر. باستخدامه الجريء للون والصور المفعمة بالحيويّة. في جميع أعماله يمكن العثور على إشارات إلى حركات الفنّ التاريخيّة مثل التعبيريّة والوحشيّة (Fauvism) والرمزيّة إلى جانب تأثيرات من الفنّ الهامشيّ ورسوم الأطفال. يستخدم في عمله مجموعة متنوّعة من الوسائط، بما في ذلك الرسم والكولاج والنحت، التركيب والطباعة والأثاث. أنتجت رؤيته الفريدة، وتعريفه الذاتيّ، كهامشيّ ذي قدرة على النهْل من عالمين، لكونه ينتمي إلى تراثين مختلفين، أثمرا معًا لغة فنّيّة لا تكفّ عن التشكيك بالواقع المحيط بنا. 

يفسّر أمين المعرض، دافيد نويمان، أفكاره من وراء عرض هذه اللوحة الفنيّة الفريدة:

الارتفاع x العرض x الزمن 

الكبر هو ظاهرة مثيرة للاهتمام بقدر ما يكون مخادعًا. من الصعب التخلص من الانطباع الذي يتركه لدينا كبر شيء ما – سواء أكان هذا الحجم صغيرًا أو كبيرًا – حتى لو كان المحتوى هو ما سيهيمن، في نهاية المطاف، على نظرتنا الأولية ويبثّ إحساسًا ما، تبصّرًا، تقديرًا وحتى حبًّا.

في شبابي كانت هناك لوحة أخرى أثارت فضولي؛ ورغم عرضها قبل نشوء تلك التطلعات الفنية لديّ، فقد كنتُ على دراية بوجودها. شاهدت حينها لقطات مصوّرة وثّقت نصب اللوحة في مكان تدريب عسكريّ سابق في ستوكهولم. في عام 1958، كانت هذه اللوحة – وهي حينها كانت لا تزال ملكًا للفنان – في خضم جولة عرض أوروبية. الـ”غرنيكا”. كبرها 346 على 777 سم. منذ ذلك الحين، أتيحت لي فرصة رؤية العمل الأصلي في مناسبات متنوعة، أولاً في متحف الفن الحديث في نيويورك، ثم في متحف رينا صوفيا في مدريد، بعد إرجاعه إلى إسبانيا الحرة. عمق هذا العمل، إلى جانب الموقف البطولي ضد أهوال الحرب المزروعة في هذه اللوحة التي رسمها بابلو بيكاسو، لم يتوقف عن إدهاشي أبدًا. 

إنني أقدر جدًّا نواة التعبير الفنيّ لدى طال ر. إنه بلا شك ما يُسمّى “رسّام الرسّامين“. طال ر. مهتمّ بشدّة بالقضايا المتعلقة بالرسم كوسيط، وعند تعامله مع موضوع اللوحة فإنّه غير مقيَّد بإملاءات هذا الأسلوب أو ذاكونظرًا لكون النطاق الموضوعيّ-الأيقوني لديه واسعًا للغاية، فإنّه يتعاطى بحريّة مع مجموعة صوره المتنوّعة، وبلطفٍ ما، حتى عندما يكون الموضوع نفسه عنيفًا ومقلقًا. 

لقد شاركتُ، على امتداد سنوات نشاطي كأمين معارض في مغازين III، في العديد من المشاريع الفنيّة الواسعة النطاق التي اتّسمتْ بأهمّية كبيرة  من بينها الإنشائيّة الضخمة Gravity, Be My Friend” (“قوّة الجاذبيّة، كن صديقي، 2007) التي طُلبت من بيبيلوتي ريست ( .(Ristلا عجب، إذًا، أنه منذ المعرض الواسع الذي قدّمه في مغازين III، Old and Confused (قديم ومرتبك، 2009)، فإنّ فكرة دعوة طال ر. لإنشاء عمل خاصّ لمغازين III كانت حاضرة في ذهني.  

إذا كان هناك مجال للمقارنة مع “غرنيكا” – كان حجم هذه اللوحة هو الطلب الوحيد الذي قُدِّم له مع تكليفه بالعمل – فلقد تعامل طال ر. مع مهمّة التمثيل بغضب أقلّ، ولكن بانفتاح مماثل وبموقف لافت تجاه المشاهدمنذ 10 سنوات على الأقل، رأيت أن مهمّة بهذا القدر لا تتجاوز حدود قدرات هذا الفنان؛ إنه يتمتّع بإمكانية التعاطي مع هذه المهمة وتحقيقها بطريقة تلبي التوقعات، ولكن بشكل يحمل مفاجأةً أيضًاالآن فقط تمكّنّا من العثور على المنصة المناسبة – والوقت المناسب – لتحقيق مشروع بهذا الحجم؛ ليس من ناحية المقاييس فحسب، وإنّما من ناحية الموضوعات أيضًاإلى جانب واقع المكان المناسب، فإنّ عرض العمل لأوّل مرّة هنا، فيفي مغازين III في يافا
يافا، يحقّق التلاقي المثاليّ. 

نبذة عن متحف ومؤسّسة ماچزين III للفنّ المعاصر

هذا المتحف هو إحدى المؤسسات الرائدة في أوروبا للفنّ المعاصر. يؤمن ماچزين III بقدرة الفنّ على إثارة تحدّي وإلهام الناس والمجتمع. منذ عام 1987، قدّم ماچزين III معارض على مستوى عالميّ، وهو يواصل تعزيز مجموعته، التي تضمّ أعمالًا لفنّانين روّاد. المعارض البارزة الأخيرة في ستوكهولم ضمّت توم فريدمان، كاترينا غروس، توني أورسلر، ميكا روطنبيرغ، آي ويوي، أندريا زيطل وجونيل ويلستراند.

حول مچازين III يافا

في كانون الثاني 2018، افتتح ماچزين III حيّزَ عرضٍ دائم في يافا، تل أبيب، مع افتتاح معرض للفنّان حايم ستاينباخ. تلا ذلك عرض منفرد لشيلا هيكس، ثمّ عرض منفرد لكوزيما فون بونين. يقع هذا الحيّز في شارع عولي تسيون 34، في حيّ سكني غنيّ بالتاريخ وبالتنوّع الثقافيّ بمحاذاة سوق يافا الشهير للسلع الرخيصة والمستعملة. يتميز برنامج ماچزين III يافا المتنوّع بفنّانين محلّيين ودوليّين.