Magasin III Jaffa, installation view Haim Steinbach “zerubbabel”. Photo: Youval Hai.

سيرة حياة

وُلِد حايم ستاينباخ في رحوڤوت عام 1944، ويعيش ويعمل منذ عام 1957 في الولايات المتّحدة. يحمل اللقب الأوّل في الفنون من معهد براط (1968)، واللقب الثاني في الفنون من جامعة ييل (1973).

على امتداد حياته المهنية الفنيّة عرض ستاينباخ أعماله في متاحف مركزيّة في أنحاء العالم. في عام 2013 عُرض له معرض فرديّ في متحف هيسيل (Hessel Museum) في كليّة بارد (Bard) في نيويورك، وقد ضمّتْ أعمال الفنّان منذ سنوات السبعين المبكّرة. المعرض “Once Again the World Is Flat”، عُرِض لاحقًا في كونستهالي زيوريخ (Kunsthalle Zurich)، وفي جاليري سربنتاين في لندن. ثمّة معارض فردية أخرى جديرة بالذكر أجريتْ لستاينباخ في مجموعة مينل (The Menil Collection)، هيوستن (2014)؛ المعرض الوطني للفنون في الدنمارك، كوبنهاغن (2014-2013)؛ متحف بيركلي للفنون، جامعة بيركلي (2005)؛ متحف الفن الحديث، فيينا (1997)؛ متحف الفن المعاصر في كاستيلو دي ريفولي، تورينو (1995)؛ متحف الغوغنهايم، نيويورك (مع إتوري سباليتي، 1995)؛ مركز الفن المعاصر فيتا دي ويت، روتردام (1992)؛ متحف الفن المعاصر CAPC، بوردو (1988). وضُمَّت أعمال لستاينباخ في معارض جماعيّة مركزيّة، بما في ذلك ترينالي باريس (2012)؛ بينالي ليون (2000)؛ بينالي البندقية (1997)؛ الدوكومنتا الـ9 وبينالي سيدني (1992).

المعرض الذي يفتتح مچازين III في يافا هو “زرُبابل”، وهو معرض للفنان حايم ستاينباخ. وهذا هو المعرض الفرديّ الأول الذي يُجرى لستاينباخ في إسرائيل، وهو فنّان أمريكي وُلِد في البلاد. يشمل المعرض لوحات جدارية لستاينباخ من الفترة الأخيرة , التي تتعامل مع جوهر النص , الاشكال , الالوان , بجانب أغراض معقده , التي تُعرض بداخل صناديق ذات جوده معمارية وتصميمية .

يتمحور عمل شتاينباخ الفني، منذ السبعينات، على عملية اختيار وتنظيم الأغراض اليومية التي تأتي من تشكيلة متنوّعة من السياقات، الاجتماعية والثقافية، على السواء. هذه الأغراض، التي تشارك في لعبة ديناميكيّة لـ”نُظم العرض”، معروضة لنا بفضلها هي ذاتها، بطريقة تبرز هويّتها وشتّى المعاني والتداعيات المشحونة فيها.

عمل ستاينباخ في اللغة يسعى إلى الادعاء بأن القراءة هي أشبه بنوع من الرؤية، وحتى عندما لا يكون الأمر كذلك بالمعنى الضيق للكلمة، فإن الرسائل الرسومية التي تزدهر الآن في ثقافته الإعلامية تعوِّدنا على الوضع الذي تنزع فيه الكلمة، الصورة والغرض، إلى الوصول إلينا سوية، في حزمة واحدة. يهتمّ ستاينباخ بـ”التعبير” العاميّ كنوع من الكلام الدارج، المباشر والمشترك، والذي تتّضح لنا مضامينه على الفور. إنّ الوعد المُجسَّد في العاميّ – في اللون، في عبارات الجناح، في شعارات الإعلان، في التعبير التصويري – يضفي على الاتصال سمةً من عدم بذل الجهد. الكلمات، الأشياء bbbإجماعًا على القراءات وعلى التحكم بسلاسة العلاقات الاجتماعية، كما هي الحال في بعض المعاني الاجتماعية. في قلب الرسم العاميّ إلى نصّ جداريّ، لوحات جدارية أو أشياء، يُحدِث ستاينباخ تحويرًا في السياق الأصلي للغة الذي اكتشفها ، ونقل الأشياء إلى ناحية أشكال وسياقات جديدة لتحديد الهويّة والتّداعي.